منتديات حوسان


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسلسل التآمر على الأمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منذر عبدالله
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 144
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: مسلسل التآمر على الأمة   الإثنين سبتمبر 01, 2008 3:55 am

مسلسل التآمر على الأمة

تعيش الأمة الإسلامية اليوم حالة مخاض عسير لميلاد دولة الإسلام التي تمثل نهضة الأمة الإسلامية وعلو شأنها وعودتها لتعتلي الصدارة وتقتعد ذرى المجد، ويأتي هذا المخاض في ظل معوقات جسيمة وضعت أمامه من قبل الكفار وأعوانه من الحكام لمنع حصول هذا التغيير وحدوث هذه النهضة، و يصاحب هذا المخاض حالة من الدهشة والتخوف بل والرعب من قبل الكفار خشية عودة الإسلام إلى معترك الحياة ونجاح مشروع نهضة الأمة الإسلامية، وهم الذين كدّوا عقوداً طويلة ليمنعوا الأمة من التقدم في هذا المشروع، لا بل ليحجبوا هذا المشروع عن الأمة حتى تبقى الأمة رهينة لهم، وحتى يكونوا في مأمن من قوة دولة المسلمين المنتظرة التي ستسعى - كما سعت من قبل- لتخليص البشرية جمعاء من براثن هؤلاء، ولكي تخرج العباد من الضنك الذي يحيونه إلى نور وعدل الإسلام.

وفي خضم هذه الأجواء كان لا بد من تسليط الضوء على بعض تفاصيل هذه المعركة الدائرة، بأن نبصر المسلمين إلى أحد أهم ركائز وأدوات هذه الحرب ألا وهو ( الإعلام ). فكان لزاما علينا ونحن نرى حجم استعدادات الفضائيات ومختلف وسائل الإعلام لشهر رمضان من وقفة نبين فيها مخطط هذه الوسائل الإعلامية ومشروعهم ضد قضايا الامة، وما صنعوا لأجله، وماذا قدموا لإنجاحه, لنزيل الغشاوة عن أعين المسلمين ونبصرهم إلى المدى الذي وصل اليه الإعلام في تآمره ضد قضاياهم .

فقد كان المسلمون ينشغلون في شعبان قبيل رمضان بالاستعدادات والتجهيزات والتحضير لنشر الإسلام وإعزاز هذا الدين وتحقيق الفتوحات في رمضان . حتى إذا هلّ عليهم رمضان تسابقوا وتنافسوا على إرضاء الله ، بكثرة الطاعات والقرب التي تصعد إلى السماء ، كأن الأرض هي التي تمطر على السماء في رمضان ، تمطر الطاعات والقرب الخالصة النقية ، لا فجور ولا فسوق ولا خبيث يتخللها .
( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً ) ، وإذا السماء تطرح على جيوش الصائمين وخيولهم نصر الله في بدر ، وفتح مكة ، وتبوك ، واليرموك ، والقادسية ، وفتح بيت المقدس ، وفتح مصر ، والمغرب العربي ، وفتح عموريّة ، وفتح بلاد السند ، وفتح الأندلس ، وأول نصر على الصليبين بقيادة عماد الدين ، وعين جالوت ودحر المغول . وانتصارات مؤزرة للخلافة العثمانية على ألمانيا والنمسا والمجر وروسيا وبلغراد التي كانت حصن أوروبا وبوابتها .

هكذا كان حال المسلمين وحكام المسلمين في أيام الله الماضية
. وأما حكام أيامنا ووسائل إعلامهم فإنهم أيضا ينشغلون في شعبان بالتجهيزات والاستعدادات والتحضير لرمضان . بكثرة الملهيات الرمضانية ، وكثرة المفسقات الرمضانية ، ويتنافسون بكثرة المسلسلات وإحياء حفلات الساقطين والساقطات الرمضانية ، وسهرات الشياطين التي لا تصفد في رمضان . حتى إذا ما هلّ رمضان بدؤوه بتفريق الناس في صومهم ، والتنغيص على طاعة الطائعين وصوم الصائمين ، بكثرة الفجور والفسوق والخبائث التي تصعد إلى السماء في رمضان ، حتى جعلوا من الممسك على صيامه كالممسك على الجمر
وأصبح زائرنا شهر العزة والنصر يأتينا والعناوين على بيوتنا ومساجدنا تستقبله بسقوط بغداد وضياع فلسطين وسقوط افغانستان وسفك دماء الصائمين وأعراض الصائمات . وشتم من علّمنا صوم رمضان عليك يا رسول الله أفضل الصلاة والتسليم نعم لقد أصبح رمضان بالنسبة لوسائل الإعلام موسماً لنشر الرذيلة .. وموعداً لمحاربة دينِ الله وأوليائه ,حتى وصل الحال ان تقرع آذان المسلمين صباح مساء بل تداهم كل خصوصياتهم فتنفث سمومها في كل بيت لا تغادر كبيراً ولا صغيراً ولا رجلاً ولا امرأة, حتى اشتد بطش وسائل الإعلام بنا في بداية شهر رمضان ولسان حاله يقول: اغزوهم قبل أن يغزوكم !!


إننا نعلم ان تابعية وسائل الإعلام ليس تكهناً أو رجماً بالغيب بل هو قول يطابق الواقع بالكلية, والشواهد عليه أكثر من ان تحصى ويكفي للمرء أن يتابع ما أعدته فضائية واحدة في شهر رمضان ليدرك كم هي - وسائل الإعلام - غارقة في التآمر على فكر الأمة ومبدئها .فقد عزموا أمرهم , جيشوا شياطين انسهم ليحجبوا عنا نفحات رمضان ونحن ننتظرها أحد عشر شهرا ,و ليحرمونا من رحمة الله أن تتنزل علينا ويريدوننا أن نستقبل شهر القرآن بمعصية رب رمضان ورب القرآن، لكي يجعلوا للكافر علينا يداً وسبيلاً.

هذا ما يريده الغرب وأجراءه من الحكام وهكذا تريد وسائل الإعلام أن يُمحى كلُّ أثر من عقول أبنائها يذكرهم بأن رمضان شهر العزة والنصر والفتح. فسلطوا كلَّ شياطينهم عليها لمحو هذا من عقولها فصرت تجد أن وسائل الإعلام والخيام الشيطانية والمتنزهات لا يحلو لها أن تعلن عن نفسها إلا في رمضان أو بمناسبة قرب حلوله وأن برامج الخلاعة والمجون وأفلام العهر والرذائل لا تعرض إلا في رمضان وأن توافه الفكر وسفاسف الأمور لا يعلن عنها إلا في رمضان .

هذا ما أراده الحكام والإعلام لرمضان أن يكون وهكذا أرادوا ربطه في ذهن الأمة ,حتى تبقى الأمة لاهية عنهم وحتى يبقون جاثمين على صدرها يسومونها سوء العذاب ويذلون رقاب أبنائها ويمكنون لأسيادهم الكفار من هذه الأمة.

كلُّ ذلك وأكثر يحصلُ والأمةُ في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها تعيش حالةً من الضياعِ والتيه في مسلسلٍ تآمرٍ عليها لا تنتهي فصولُه ولا تُعرفُ متى ستكونُ الحلْقةُ الأخيرةُ فيه.
ففي فلسطين يقومُ سماسرتُها ببيعها في سوقِ النِخاسةِ بعد أن باعوا أنفسَهم للشيطانِ عبرَ مسلسلٍ من التنازلاتِ والخيانات، بينما تتناثرُ الأشلاءُ وتتكاثرُ الشهداءُ وبعضُنا كأنه يعيشُ في الفضاءِ فلا يدري ماذا يحصل عند بابِ حارتِه فضلاً عن عدم معرفته ما حصلَ في بلدِه وما يُدبرُ لأهلِه ويُمكرُ بأُمتِه.
وفي لبنان يستمرُ المسلسلُ الهزيلُ في التكالبِ على السلطةِ بين مولاةٍ ومعارضةٍ وِفقاً للتجاذبات الدولية.
وفي سوريّا لم يُعرفْ حتى الآنَ متى سيَردُّ الأسدُ الجريحُ الكسيرُ على الاعتداءات اليهوديةِ في عُقر داره وعند باب حارته، بل يتلهى بالإنفاقِ والتمويلِ على الممثلين في المسلسلات التضليلية المدبلجة والراقصات في الخيمات الرمضانية، ليَصُدَّ الناسَ عن اغتنامِ الأيامِ المعدوداتِ في شهرِ الطاعات.
وفي مِصرَ تستمرُ المسلسلاتُ التآمريةُ على الأمةِ وتزداد وتيرتُها في شهرِ رمضان دون مراعاةٍ من النظامِ الحاكمِ الحامي لحمى دولةِ يهودٍ في فلسطين.
وفي الأردن لم تنتهي فصولُ حلقاتِ الكيدِ بالأمة هناك، فيقومُ مليكُ البلادِ ببيع البلاد والعباد ، فحباق له الذين لم يتعظوا بغيرِهم ولا حتى بأنفسِهم باستمرارِ لَدغِهم من نفسِ جُحر هذه الأنظمةِ المهترئة.
وفي العراق لم يُكتشفْ بطلُ المذابحِ الجماعيةِ في حلقاتِ مسلسلِ الاغتيالاتِ والتفجيراتِ اليومية إلا بعد أنْ أزكمتْ رائحةُ الشركةِ الأمنيةِ الأميركيةِ الخاصةِ أنوفَ الساسةِ هناك.
وفي باكستان يستمرُ الاضطهادُ والإجرامُ من زبانية أمريكا وأزلامِها ضمن برنامجٍ تضليلي رخيص. ويمنون على أهلها بأنهم سيوقفون عملياتهم العسكرية في رمضان..... وهكذا هو الحالُ في جميعِ بلادِ المسلمين المحتلةِ عسكرياً ككشميرَ والشيشان وأفطاني وأفغانستان أو المحتلةِ سياسياً وثقافياً واقتصادياً كدول مشيخة الخليج وباقي بلدانِ المسلمين.
والخلاصة : يريدون لرمضاننا هذه الأيام أن لا يكون له نصيب مما فات لان سلطان الإسلام لم يعد موجودا, فمتى تكون الحلقة الأخيرة في مسلسل التآمر على الأمة في رمضان وباقي أشهر السنة , لتعود الخلافة والسلطان

(وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عز الدين الفارس
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 808
العمر : 33
الموقع : منها واليها
تاريخ التسجيل : 27/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل التآمر على الأمة   الإثنين سبتمبر 01, 2008 10:51 am

يسلمو ايديك
وان شاء الله سندخل الجنة من باب الريان الذي يدخل من الصائمون
لا من باب الحارة الى جهنم والعياذ بالله الذي يدخل منه المفسدون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://paltimes.net/arabic/
HuSsEiN Al-HuSaNy
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
الموقع : AmmAn
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مسلسل التآمر على الأمة   الأحد أكتوبر 05, 2008 12:21 am

بإذن الله

_________________
H.u.S.s.E.i.N
حــــــــــســـــــــيــــــــن



(((( لاتجعل مشاعرك ارضا يداس عليها
*********************
بل اجعلها نجما يطمح الجميع للوصول اليها ))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلسل التآمر على الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حوسان :: منتدى شهر رمضان المبارك-
انتقل الى: